الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

137

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر لا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني

الريامي نيت وا

موظنا نستحمد الشحنا الفقيه العالم التزين عند انتها موطنانسنخند

باب في فطرة شهر رمضان س

العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته.

وفطرة شهر رمضان هي زكاة الأبدان، وهي سنة واجبة معمول بها يعطيها كل من أيسر وقدر عليها بلا دين يحتمله فيها.

وهي صاع يعطيه عن نفسه، ويعطي عن كل مولود له في حجره، أو عبد له يخدمه، ويعطي عن كل واحد صاعا من طعام.

ويخرج

ذلك الغني، ويأخذه الفقير. وقيل: يستحب إخراج ذلك إلى الفقراء غداة الفطر قبل الخروج إلى المصلى. وإن رأى من الفقراء حاجة فقدمها قبل ذلك إليهم فلا بأس.

وإنما يخرجها مما يأكل، إن أكل البرّ أخرج البرّ، وإن أكل ذرة أخرج ذرة، وكذلك الشعير والأرز والتمر واللبن إن كان نفقته من نوع من هذا، أو نفقة بعض عياله، فله أن يعطي عن كل واحد مما يأكل، وإن كان يخلط في نفقته من البر والشعير والذرة، فله أن يعطي من هذا هذا، نسخة: زكاة الفطر، ومن أعطى من التمر فإنما يعطي بمد التمر.

ومن غيره وذكرت في زكاة الفطر وهي، القربان كم هي من التمر؟ فالذي عندنا و به نأخذ أنه مثل الحب. وقد قال بعض يعطى بصاع التمر الأكبر. وكل ذلك صواب إن شاء الله.