الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧157
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريا في نيت و لما يا فى منها والبسيوني مسكنا والماني موطنا سمند شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها
باب في الجزية العالمي وليس
العالمين ولا خوف ولا فوقع الإبانه
وليس على النساء والصبيان والمماليك جزية، وكذلك الزمني والشيخ الفاني، ومن حبس نفسه منهم من النصارى في الصوامع، وهم الرهبانية عباد النصارى والشماسون عليهم الجزية، وهم القوام على بيعهم وكنائسهم وبيت، نارهم ومن كان منهم مسكينًا قد ظهر عدمه وفقره، لا يقدر على الجزية فلا جزية عليه أيضًا، ومن كان من غير هؤلاء فإنه يؤخذ منه في كل شهر درهم، ومن ظهرت يسرته منهم فإنه يؤخذ منه في كل شهر درهمان حتى يكون دهقانًا مكثرًا فذلك يؤخذ منه في كل شهر أربعة دراهم، ولا يؤخذ منه أكثر من أربعة دراهم، ولا يؤخذ أقل من درهم. وإنما يؤخذ منهم إذا هل الهلال للشهر الماضي، وإذا ملك الذمي أربعين ألف درهم أو قيمتها من الأصل فهو عندي دهقان وقال من قال: أقل من ذلك، ولا جزية على يهودي خيبر إذا استبان ذلك.
وقد قيل: إذا كان للذمي مال أو عيال بعُمان، وكان غيبته إلى بلاد الشرك، ثم قدم أخذت منه الجزية لما مضى من السنين التي غاب فيها إذا لم يكن أعطى الجزية، وإن لم يكن له بعمان مال ولا عيال لم يؤخذ منه لما مضى، وإن كانت غيبته إلى أرض الإسلام لم تؤخذ منه الجزية إذا رجع إلى عُمان،