الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩169
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف باسب والنقص الراقي عفوم زيد القلاد همة المحمول عمر سليمان عيد
الريامي نيت و
و لا نا فى منها والسيوني مسكنا والماني
موطنان تخته لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها
باب في الصيام في شهر رمضان
العالمين ولا هون والا فوق الا بانته.
سلا.
الله الرحمن الرحيم
ومن شرائع الإسلام ما فرض الله من الصيام، وهو شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وأكرم الله به أهل الإيمان، وجعله سببًا للغفران، والرضوان فأجزل فيه القسم، وفضل به أُمة محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأمم، فليله نور، ونهاره طهور، وصائمه مأجور، وله رحمة الله عند السحور، وقد رضي الله عنه عند الفطور، وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف الثواب والدعاء فيه مجاب فطوبى لمن كان له متأملا، وإلى أيامه مستعجلًا، وفيه إلى الله راغبًا متوس وقد بلغنا أن فيما أوحى الله به إلى موسى بن عمران (صلى الله على نبينا محمد وعلى موسى وسلم تسليما يا، موسى، إني ألهم السماوات السبع والأرضين السبع، والطير والوحوش أن يستغفروا لصائمي شهر رمضان، وقيل: إذا كان أول ليلة منه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران وتغل مردة الشياطين، وتهيج في الجنة، رياح، يقال لها: المبشرة، وفي نسخة: المتسرة، فتحرك أوراق الأشجار، وحلق المصابيح، فتقول الحور العين يا، رضوان ما هذه الليلة؟ فيقول: يا خيرات حسان، هذه أول ليلة من شهر رمضان.