الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

178

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الدلعوالي سول القالمية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي في و و لا نا في منها و البسيوني مسكنا والماني موطنانسنخند شيخنا الفقيه العالم اليزن عند انتها

باب صوم المسافر والمريض العالمية ولا هون والا موقع الا بانته.

قال الله قال: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]، فهذه رخصة جائزة لمن قبلها أن يفطر إذا سفر وإذا

مرض، ومن قدر على الصوم فصام فهو أفضل.

وقيل: صام النبي صلى الله عليه وسلم في السفر، وفي نسخة وأفطر (1).

والمريض الذي يفطر، عندنا أن يعنيه مرض ويضعف عن الصوم، ويحتاج إلى الإفطار ولا يقدر أن يصوم.

وأهل قرية لهم مزرع ويزرعون فيه، وبينه وبين القرية فرسخان، وذلك المزرع يلزمهم فيه القصر، فخرج العمال يعملون في شهر رمضان، أيجوز لهم أن يفطروا في شهر رمضان وهم ضعاف لا بد لهم من العمل، فإن عملوا اشتد عليهم الصوم؟ فلهم أن يفطروا.

والمسافر الذي يخرج من بلده حتى يتعدى الفرسخين فهو مسافر، وله أن

يسفر في كل حاجة عرضت، له ويفطر في السفر إذا صار فيه.

(1) رواه البخاري، باب غزوة الفتح في رمضان، ر 4029. ومسلم، باب جَوَازِ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِلْمُسَافِرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ … ، ر 2665.