الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

196

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول القلالية يوم هادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في بيت والا نا فى منها والسوني مسكنا والماني موطنانسنجند شيخنا الفقيه العالم اليزنه عند انتها

الريامي

باب في الحيض وغيره سم العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

أياما، ثم

وامرأة حاضت في شهر رمضان فأفطرت أياما، ثم طهرت، فصامت حاضت أيامًا، أو حاضت مرة واحدة، فلما انقضى شهر رمضان أخذت تبدل ما أفطرت في شهر، رمضان فصامت أياما، ثم حاضت هل يتم لها ما صامت، أو يكون الصوم متتابعا؟ فإنه تام لها إذا قطع عليها الحيض، وتبني على صومها من حين تطهر.

وكذلك المريض يفطر في شهر رمضان، فلما انقضى شهر رمضان أخذ يبدل ما أفطره في شهر رمضان، فلما صام أيامًا عناه سفر أو مرض، فصومه تام، ويبني على صومه من حين ما يصح أو يقدم من سفره، وكذلك في المسافر والحائض إذا أخذ هؤلاء في البدل من إفطار أفطروه في السفر أو في المرض أو في الحيض، ويعنيه مرض أو سفر فيفطر، فإذا بنى على صومه من حين يقدم من سفره، أو يصح من مرضه، أو تطهر المرأة من حيضها بنوا على صيامهم، فإنه تام لهم.

قال: المريض الذي يجوز له الإفطار ما حده؟ فإن حده إذا لم يشته المريض الطعام، وقال هو الخبز والتمر، جاز له أن يفطر يأكل ويشرب، وقال من قال: حتى لا يقدر أن يصوم.