الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

247

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوكى العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت والا نا فى منها والسوني مسكنا و المان

الريامي موطنانسنخند

موطنا نستحمد الخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب في صيام يوم الشك مس

العالمية ولا حون والا فوق المابانه

ويكره صوم يوم الشك، واختلف أصحابنا في صومه، فخير بعضهم بين صومه وإفطاره، وقال بعضهم: صومه أحوط من إفطاره، واتفقوا على الإمساك، للخبر: «إلى وقت رجوع الرعاة»، وذكروا أن في ذلك سنة، ثم اختلفوا بعد ذلك في الوقت في الإفطار والإمساك والنظر يوجب عندي الإفطار بعد عدم مجيء الخبر المؤقت للعمل به، وأن صائمه عاص لربه، لمخالفته نبيه، لاتفاق الأمة على قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» (1)، وقوله: «لا تتقدموا شهر رمضان بصوم يوم أو يومين» (2)، يدل على ذلك.

وفي حفظي عن الشيخ أبي مالك الله الله أن صوم ذلك اليوم لا يجزي عمن صامه، ولو جاء الخبر بصحة دخول شهر رمضان في صدر النهار أو آخره، إذا كان إنما اعتقد صومه على غير يقين في الابتداء.

قال: وذلك كان قول أبي محمد عبد الله بن محمد بن محبوب (رحمهما الله).

(1) سبق تخريجه

(2) رواه البخاري، باب لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين، ر 1815. ومسلم، باب لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمٍ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ، ر 2570.