الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠20
الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
واجتهد تلك الليلة بما قدرت عليه، فإنه يقال: أبواب السماء ليلة
لا تغلق.
جمع
ويقال: لأصوات المؤمنين دويّ تحت العرش كدوي النحل، ويقول الرب أنا ربكم، وأنتم عبادي، أديتم لي حقي، فحق عليّ أن أستجيب لكم. فإذا وقفت مع الإمام بجمع فاجتهد أيضا، وقل كما قلت على الصفا
والمروة.
ثم أفض إذا أبصرت، وأكثر من الاستغفار فإنه اليوم الذي قال الله تعالى: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [البقرة: 199].
ويستحب أن تقول في دعائك في الموقف بجمع: اللهم أنت خير مطلوب إليه، ومعول عليه وخير مسؤول وخير من كان عليه النزول، ولكل وفد جائزة
فاجعل جائزتي في هذا الموقف أن تقبل توبتي، وتفك رقبتي، وتقيلني عثرتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتجعل التقوى من الدنيا زادي. ولا تدع حاجة للدنيا والآخرة إلا سألتها. فإنك كلما أكثرت من الطلب كنت إلى الله أقرب.
وإذا وصلت جمرة العقبة فقل: اللهم اهدني بالهدى، ووفقني للتقوى، وفي نسخة: وقنعني للتقوى، وعافني في الآخرة والأولى.
وكبر مع كل حصاة، وقل إذا رميت اللهم هؤلاء حصياتي فتقبلهن مني، وارفعهن لي.
وقل عند الذبح اللهم هذا نسكي فتقبله مني، واجعله فداي من النار.
:
فإذا حلقت رأسك فقل: اللهم بارك لي في تفشي واغفر لي ذنبي، واشكر
6
لي حلقي.