الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥

35

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الونا هر نت ولما نا ضي منها والسوني مسكنا والعماني فيت موطنان تخته لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب الطواف والعمرة في رفست العالمين ولاهوب ولا قوة الا بانته

قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: 196]، فما كان من غير أشهر الحج فهي تامة، وما كان في أشهر الحج فهي متعة. ومن أفرد بعمرة وخاف أن تفوته عرفة يهلل بالحج، ويمشي فيقضي حجه،

ويطوف طوافًا واحدًا وسعيًا، وقد أجزأ عنه لحجه وعمرته.

وكذلك الحائض التي لا تقدر أن تدخل المسجد. وبلغنا أن رجلًا خرج إلى منى، ولم يكن أحرم بالحج، فأمره الوضاح بن عقبة أن يحرم بالحج من منى.

قال ابن أبي ميسرة ومن جاء من خلف عرفة من الحل وخاف أن يفوته

الموقف، فإنه يحرم بالحج من حيث جاء، فإذا أدرك الموقف فقد أدرك. والمكي ليس له متعة، ولا يدخل إلا بإحرام، ومن أقام بمكة سنة فهو مثل أهل مكة في ذلك، وليس عليه دم ولا متعة، قال: وقد قيل: إذا لم ينو المقام بمكة فهو مسافر، وعليه ما على المسافر، وليس هو مثل أهل مكة حتى يكون مقيمًا.