الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤44
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنان نخند شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها
باب في السعي الناسي والسيف العالمية ولا هون والا فوق الما بانه
السعي بين الصفا والمروة والتقصير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَارِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَظْوَفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: 158) وذلك أنه كان على الصفا صنم، وعلى المروة صنم في الجاهلية، فقالوا: ليس الصفا والمروة من شعائر الله.
وقيل: من دخل في عمرة، وطاف وسعى، وختم بالصفا وقصر. قال: إن كان قد انصرف من الصفا على ستة، فعليه أن يتم ما بقي من سعيه، ويذبح شاة لتقصيره إن كان قد أحل ولا يأكل منها، وإن كان قد ذكر قبل أن يحل، فيتم سعيه، ولا شيء عليه.
،
وقيل: التقصير أن يقص الشعر من أصله بالمقصين، وإن ذكر عند الصفا أنه قد سعى ثمانية فليرجع إلى المروة، فينصرف عنها ويقصر، فليس عليه فيما زاد شيء، وعلى من لم يرمل في شيء من سعيه حتى قصر دم، ويعيد سعيه، وإن لم يقصر فليعد، ولا دم عليه.
ومن ترك الرمل في شوط أو شوطين فليعد ذلك الشوطين، وإن قصر قبل
أن يعيد، وكان قد ترك الأكثر من الهرولة - أربعة أو أكثر ـ فعليه دم.