الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٧الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث
OV
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قولي وقول الأنبياء من قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير).
وقيل: كان ابن عمر لا يضرب ناقته إذا أفاض، وكان أكثر ما يقول: حاجتي
حاجتي حتى إذا نزلت يدها من محسر استحثها حتى يرمي الجمرة. وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفع من عرفة، دهم الناس بعيره من ورائه فشق على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: «أيها الناس على رسلكم أيها الناس على رسلكم (2). وقال أبو الشعثاء: الدفعة من جمع حين تنظر الدواب مواضع قوائمها
والناس.
مسألة
وجمع حدها قرن الجبل الذي على اليسار إذا استقبلت المشعر، دون محسر، فبت بها، وإن قدرت على إحياء ليلتك فافعل بها، فإنها ليلة شريفة، تقضى فيها الحوائج.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة، الحج عرفة» (3). رجع إلى الكتاب.
(1) رواه البيهقي في شعب الإيمان، الْوُقُوفُ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتِ، وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِهِ، ر 3778. (2) رواه الطبراني في المعجم الكبير، ر 685. والسيوطي في جامع الأحاديث، ر 25775. (3) رواه الترمذي، باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج، ر 889. وابن ماجه، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، ر 3015.