الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٨58
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والنقص الوافي عفو من القداد همان المحمول عمر سليمان عيد الرياضي نت و و امانا في مذهبا والبسيوني مسكنا والماني موطنانسخته الشيخنا الفقيه العالم التزين عند انتها
باب في الرمي والذبح والحلق والوداع وغير ذلك
العالمة ولا هون والا فوق الا بانته.
قوله تعالى: وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} [البقرة: 128] وذلك أن جبريل علي انطلق بإبراهيم إلى عرفات يوم عرفة، فعرفه بعرفة، ثم رده إلى منى فقعد ـ وفي نسخة: فقصد ـ إليه إبليس موضع الجمار، فأمره جبريل أن يرميه بسبع حصيات مع كل حصاة تكبيرة، وكان بدء الرمي في
الجمار من ذلك.
ومن رمى جمرة العقبة من فوقها يوم النحر، فليعد الرمي من بطن الوادي. فإن ذبح وحلق قبل أن يعيد الرمي، فليعد الرمي، وعليه دم، وإن كان في غير يوم النحر فليعد ما كان، بمنى ولا شيء عليه، وإن لم يذكر حتى دخل مكة فعليه دم، وأما من أتى جمرة العقبة من العقبة ثم انحدر إلى المسيل، ثم رماها من المسيل لما دنا منها، ثم رجع فصعدها، وأخذ طريق العقبة، فلا بأس عليه.
وحفظت ذلك عن عمر بن المفضل، ومن ترك التكبير كله يوم النحر عند الرمي فليعد رميه ويكبر، فإن ذبح وحلق قبل ذلك فعليه دم، وإن لم يذكر حتى النحر، فالذي يستحب له أن يهدي شاة.
مضى يوم