الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣63
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللماء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في نت و امانا في منها والسيوني مسكنا والماني
الريامي موطنانسخته
موطنان عند الشيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها
باب الوداع على القاسمي والا
العالمية والاخوان والأقوم المبانيه
ومن ودع، ثم التفت إلى البيت بعد أن يخرج فلا بأس.
وقيل: إن عمر بن عبد العزيز كتب كتابًا بعد أن ودع، فأعاد الوداع. وأما جابر وعطاء فقيل: إنهما رخصا للمودع أن يشتري الطعام والعلف،
ويقضي الشيء الذي يكون عليه وهو نافر على طريقه.
وقال ذلك ابن أبي ميسرة أيضا. ومن أخذ بذلك لم أرَ عليه بأسًا.
وفي موضع آخر من الآثار أيضا أن من ودع ثم نام بمكة متعمدا، أو باع،
أو ابتاع متعمدا، فعليه إعادة الوداع.
فإن خرج إلى بلاده ولم يودع فعليه دم.
رجع
وقال أبو عبيدة وأبو نوح من ترك طواف الصدر فعليه دم شاة، ومن لم يطف لعمرته حتى خرج إلى عرفات أجزأه طوافه لحجه عن حجه، ويوجد: عن حجه وعمرته، وليس عليه دم