جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٩

-

49

-

بأب

في النجاسات وفى أشد النجاسات وفي تطهير النجاسات

وغسلها بالنار وبغير ماء ومعاني ذلك

فان الله سبحانه قرض على المكلفين بعد معرفته، وتصديق المرسلين، عبادات الأبدان، من الصلاة وصيام شهر رمضان، وقدمها على ما يتعلق فى الأموال، لان النفوس على الأموان أشح، وبما يتعلق بالأبدان أسمح، فجعل الصلاة عصام معرفته، وعماد خدمته، بعد أن شرع لها شروطا لازمة من رفع الأحداث، وازالة النجاسات لأداء فرضه.

فلما كانت الطهارة من شرائط الصلاة الواجبات، كان ينبغي أن يقدم على الصلاة شرح الطهارات اذا كانت مقدمة فى العبادات.

فصل

فى الأنجاس ومعانيها من منهج الطالبين

قيل إن الأنجاس على ضربين:

أحدهما نجس بوجود عينه، حيث كان.

والآخر نجس لحلول نجاسة فيه

فالنجس لذاته: كالدم، والبول، والعذرة، والجنابة، والميتة،

والخنزير، والكلب، والحائض، والجنب، والنفساء، والمشرك، وما

كان مثل هذا.

(م 4 - جواهر الآثار جـ 4)