جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦١

-

ولو عرفت ثواب الغسل من الجنابة، لبهرك وقلت: لأى شيء يستحق العبد هذا الثواب ومصلحته له.

فاذا اعتقدت أداء الفرض فانو بقلبك وبلسانك عند ابتدائك وأخذك في الغسل، وقل: اللهم نيتى واعتقادي أن أغتسل غسل الفريضة من الجنابة، ومن كل نجاسة من بول وغائط، أداء الفرض، طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ابدأ بغسل العورة بعد غسل يديك حتى تذهب النجاسة، ثم تغسل فاك وأنفك وتتوضأ كوضوء الصلاة لجميع الأعضاء بالمسح، والدعاء، ثم تغسل شق رأسك الأيمن ثم الأيسر، اغسل وجهك وأذنيك ورقبتك، ثم الجانب الأيمن وما يليه من اليد اليمني، وما يليها من قدام ووراء، ثم يدك اليسرى وما يليها من قدام ووراء، وظهرك وصدرك وبطنك، ثم رجلك اليمنى، ثم اليسرى، تعرك كل جارحة ثلاث عركات

ثم

واحذر أن يراك الله مضيعا أو خائنافى طهارة أو غيرها، فانه لا تخفى عليه خافية، فان كانت لما وجب عليك فرض الغسل في سفر، ولم تجد ماء، ولم تقدر على الماء من شدة برد تخاف منه الضرر عليك، أو بك شيء من الأوجاع تخاف عليه، فاقبل رخصة الله بالتيمم لمن له عذر عند الله بما وصفته، فان كان بك جنابة أو مرض مانع، وحضرتك صلاة مكتوبة، ولم تجد ماء أو وجدت ماء لا تقدر عليه، فاقصد التيمم، فان كان لصلاة فلا يكون إلا بعد حضور وقتها وعدم الماء

عن

•

وان كان الطهارة من جنابة أو غيرها فجائز فى كل وقت مع العذر الماء، فاذا أردت التيمم فضع يديك فى الأرض في تراب طاهر ذى