جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٣

0113 0

-

كثير الشكوك، فلما انصرف وقارب ليدخل المسجد، فاتبعه رجل فقال له: ان البئر وجدت فيها ميتة، فقال: لعلها سقطت بعدنا • فقال: انها منفسخة، فقال: لعل طيرا اختطفها وألقاها فى البئر.

مسألة:

ومنه: ومن بات فى بيت قوم، وكان جاهلا بالموضع، فأخذه البول فدخل خلاء لقوم، ولفيه بئر فبال في البئر، ثم أنكر الموضع فأمسك وتحول الى غيره، ثم قعد ولم يعلمهم حياء؟

ما

فلا شيء عليه حتى يعلم أن البول وصل الى البئر، وأنه ينجسها وقع فيها من البول هنالك عليه اعلامهم ونزحها، وهي على الطهارة حين يصح معه فسادها، والله أعلم.

مسألة:

من حاشية الكتاب، ومن غيره: ومما يوجد بخط الفقيه عثمان بن الله الأصم رحمه الله: وعن رجل بال في بئر قوم، ولم يعلمهم حتى توضئرا من تلك البئر، وغسلوا ثيابهم وصلوا صلوات كثيرة، ثم

أبي عبد

أعلمهم بعد بأيام؟

لعله

فعلى ما وصفت فليس عليهم أن يصدقوا ذلك الرجل هذا متعمد، مدعي فلا يقبلوا قوله، ولا بأس عليهم وثيابهم وصلاتهم تامة، كان هذا الرجل ثقة أو غير ثقة، فان كان ثقة فقد بطلت ثقته بسوء فعله، وعليه التربة من فعله ذلك اذا أراد التوبة ويستغفر الله ويندم على ما فعل، وليس عليه أكثر من ذلك، رجع الى كتاب بيان الشرع.

(م 8 - جواهر الآثار جـ 4)