جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٢

-

152

-

وتركت بقية الاختلاف.

: معي

قال أبو سعيد ثلاثة ضروب: ضرب منها مفسد قليله وكثيره وهو الدم المسفوح، مفسد قليله وكثيره فى البدن والثوب لمعنى الصلاة

أنه يخرج في معاني قول أصحابنا أن الدماء

معهم

وأن المصلى به فى البدن أو الثوب قليلا كان أو كثيرا، على عمد أو نسيان أو علم أو جهل أن عليه الاعادة في صلاته، وأن صلاته لا

تتم

والمسفوح في معاني قولهم انه يخرج بمعاني الاتفاق منهم فيه انه ما قطع الحديد من الأبدان الصحيحة من جميع ذوات الأرواح المبرية من ذوات الدماء الأصلية من بشر أو دواب أو طير.

وفى بعض قولهم: أنه كل دم خرج من جرح طرى من هذه الأبدان كلها من هذه الأشياء فهو مسفوح لاحق بما قطع الحديد

وقال من قال: ليس بمسفوح الا ما قطع، ولا معنى يدل على الفرق فيما قطع الحديد وغهه من الجروح الطرية.

وفى بعض قولهم: ان من الدم المسفوح من الذباح دم المذبحة من المحلات من الصيد وغيره وما سوى ذلك من الدم

الأنعام من جميع فهو غير مسفوحة

من

وقال من قال: أن دم الأوداج مسفوح، وما سوى ما خالط اللحوم غير هذين فغير مسفوح، ويخرج فى معاني قولهم انما دون الدم المسفوح من الدماء المفسدة يفسد قليله وكثيره في البدن والثوب على التعمد في الصلاة فية.