جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٢

-

182

-

صفي

الدليل عليه ما أجمعوا عليه أن الدواب لو بالت على الحب وقد أنه يحكم له بالنجاسة، وانما قالوا ما كان فى حال الدوس لا يحكم بنجاسة الحب لعدم العلم بأن بولها قد مس الحب لاختلاط التبن به، وعلو التبن عليه ومن شأن التبن الارتفاع والحب النزول.

واذا كان هكذا كانت الدواب انما ترش البول على التبن، ويجوز أن ينال الحب أيضا منه، ولكن لما لم يعلموا ذلك يقينا لم يحكموا

بتنجيسه، والله أعلم.

مسألة:

من الزيادة المضافة: والمرجيع معناه أنه رجع عن حالته الأولى الى غيرها، لأنه كان طعاما أو علفا، وكذلك كلما رجع فيه من قول

أو فعل فهو رجيع عند العرب.

قال الشاعر:

ليت الشباب هو الرجيع على الفتى

والشيب كان هو البدى الأول

بن أحمد السعالى: سألت عن مسك

مسألة:

من جواب أبي عبد الله محمد الضب والورل اذا جعل السمن أن الدهن؟

فلا بأس بذلك على نحو ما عرفت.