جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٩

-149.

حتى يبصر، واسباغه حتى يبصره موجودا، ومعى أن بعضا يذهب أنه اذا اجرى يده عليه وحده فقد أسبغ وأفسد

وأحسب أن بعضا يذهب حتى يسبغ قدمه يعنا حتى يرطبها والاسباغ

المعلق على الشيء، وكل هذا عندى لا

قيل فيه.

يبعد اذا ثبت معنى ما

ومما عندى أنه قيا في موضع الضرورات في القوافل الذي لا يستطيع الماشى أن يخرج من جملتها، كما قيل في الضرورات في الدياس والدايسات من الابل والبقر، لأنه لا يمكن اخراجها، وليس عندى أن الاثر مجمتع عليه، وأحسب أن اختلافا أعنى بول الابل.

وفي مواضع عنه آخر وأحسب أن بعضا ذهب الى فساد ذلك

كله من قليل وكثير.

قلت له: وكذلك هو فى البدن والثوب مثل القدم والقول في ذلك واحد؟

قال: هكذا عندى اذا ثبت

قال ـ لعله أبو سعيد - أما أسوار الدواب من الانعام وما أشبهها الاملاك وغيرها من الاهلية والوحشية والخيل والبغال والحمير وما أشبهها من مثل ذلك من الامدك وغير الاملاك من الاهلية والوحشية، فان أسوارها ولعابها وما خرج من أفواهها ومناخرها وصدورها وجميع ما خرج من رطرباتها من مثل هذا أو أشبهه

فمعى أنه اخرج في معانى الاتفاق أنه طاهر هذا كله منها، ولا يبين لى فى ذلك اختلاف ولا أعلمه من قول أصحابنا، ولا من قول قومنا