الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٦-
196
-
الله عليه وسلم فيما يروى أنه قال فيه: «انه من الطوافين عليكم ومن أنه الطرافات» يعني من العيال، ولقد ثبت فى العيال في معاني الإجماع أن أولاد المسلمين على الطهارة حتى تعلم نجاستهم، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم في السنور أنه كان يأتي اليه وهو يتطهر، أحسب وضوء الصلاة الا أنه يأتى اليه وهو يتطهر من الاناء لعله يتعرض للماء فقيل انه كان يميل اليه الاناء أى يجرفه اليه لينال الشرب منه، ويصل اليه، ويشرب السنور من مائه صلى الله عليه وسلم، ثم يتطهر من ذلك الماء، واهذا في السنور هو الثابت
فسور السنور معنا رطوباته وجميع ما خرج من فمه ومنخريه وعرقه معنا بمعنى الطهارة فيما نحبه من أمره.
وأما قيؤه وبوله وخبثه فهو معنا بمعنى السباع لثبوت ذلك فيها بمعانى الاجماع وشبهها لها في معانى ما يلحقها الحكم باخراجها من معانى الأنعام وما أشبهها، والخيل والبغال والحمير وما أشبهها.
مسألة:
من كتاب قواعد الاسلام: وأما انهر ففيه اختلاف، والاصح أنه طاهر لأنه من الطوافين والطوافات على الناس، والحديث الى قتادة أنه صغا اليه الاناء فشرب منه.
من كتاب قواعد الاسلام: وأما الهر ففيه اختلاف، والأصح أنهما كما، لكن الرخصة وردت فى الهر للحاجة اليه، ولتعذر
زعم
الاحتراز منها فى البيوت، لعله يلحقونه الفأرة لتعذر الاحتراز منها.
جع.