الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٨-
198
-
من الأنعام وما أشبهها والى شبه الأنعام أصح لمعاني الاتفاق من إحلال لحومها وذكاتها وطهارتا، لأنه قد يلحق الحمير وشبهها ما يلحقها
وهذا الجنس من الغير لا يلقحه معنا شبه ولا ما يشبه ذلك، وأنه مشبه من جميع حالاته الطهارة للأنعام من الدواب في أسواها وجميع ما خرج من رطوباته من مناقيره من سائر بدنه وخزقه، فمنزلة أرواث الأنعام وأبعارها، ولا أعلم في ذلك اختلافا.
في
وهذا النحو من الطير وهو شبه هذا النحو من الدراب على الأرض جميع أحوالها، وان ثبت لهذا الجنس من الطير بول، وكان يبول وله بول كان عندى بمنزلة بول الأنعام لشبهه له
و معي أنه قد قيل: ان بول هذا النحو من الطير وما لم يفسد خزقه طاهر بمنزلة خزقة، وقد كان يعجبنى ذلك أن يكون في الأنعام لموضع طهارتها، وإذا قد قيل فى هذا الجنس من الطير مما معى أنه قبل أصحابنا كان ذلك مما يعجبنى فيه لموضع طهارته، ولو جاء عن أصحابنا في الأنعام ترخصا فى بولها لكان ذلك أحب الى مما قد
قيل بنجاسته
ومعى
من
أنه يخرج المقول فى هذا الطير فى بوله أنه مفسد بمعنى بول الأنعام، وكذلك عندى، وكذلك عندى أنه يختلف فى بيضه، فأحسب أن في بعض القول أنه نجس ظاهره بمنزلة بيض الدجاج
ومعى أن بعضا يذهب الى طهارة بيض هذا الطير كله من جميع ما كان من الطير خارجا بهذا الشبه، مما خرج على هذه الصفة من غير النواسر على ما تقدم ذكره، أن جميع ما كان منه من خزقه وبيضه ورطوبة وبول أنه طاهر لمعنى طارته في الأصل كله