جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠

-

وسؤر الفأر وبعره في بعض ما قيل فيه أنه نجس، وفى بعض ما قيل ان ذلك كله طاهر

وليس مراعى العفاف والأجدل كمراعى الفأر، ولا هو من الدراب التي تشبه بالفأر، ومعى أن كل شيء أصله طاهر أصله طاهر، فالطهارة أولى به حتى يعلم نجاسته بمعانى هذا الطير كله ما لم يخرج في النواسر، فأحكامه طاهر بمعنى الأنعام من الدواب والمصيد من الوحش، مما خرج على شبه الأنعام من الظباء والأوعال وما أشبه ذلك

فصل

وقيل: في الخزق اذا وجد أنه يحكم بنجاسته وأنه مفسد ما مسه، وبعض يراه طاهرا لأنه يحتمل أن يكون من خزق العصافير

وبعض يعتبر بالموضع ويحمله على الأغلب من طير ذلك الموضع مثل الباطنة يرى فيها الأغلب هو الغراب، فعلى هذا الحكم فيه،

والله أعلم.

فصل

ذكر الجلالة ونحوها من الدواب

انه قد قيل في الجلالة من الدواب فهى التي تعتلف النجاسات ومعى لا يخلط معها غيرها من الطهارات، فاذا ثبت معنا شيء من الدواب بمعنى المحرمات من الدواب في بيعه

أحكامه

جلالا فمعي أنه خارج معنى وشرائه وأكل لحمه ولينه والانتفاع به.

ومعى أنه يخرج معنى الجلالة من الدواب في أسوارها وأعرقها