جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٦

2360

-

فهذا عندى خارج من جميع الأشياء اذا احتملت هذه المعانى من اللحوم والسمك والحبوب من الباقلاء وللوبيا، والأرز وجميع ما خرج مخرج هذا فكل معناه عندى واحد اذا حسن النظر فيه وفى تطهيره بأحد معاني ما قد قيل فيه من هذه الأقاويل

ولا يختلف ذلك عندى في شيء يخرج مخرجه في هذه المعاني كلها عندي في جميع المطبوخات المتنجسات، بمعاني الطبيخ منه

ومن غيره: أن ذلك متروك بنجاسته ولا طهارة فيه ولا له، وكذلك الخبز يلحقه معنى ذلك، ولعله أكثر ما قيل: ان هذه الأشياء كلها اذا تنجست وما أشبهها وما خرج بمعناها أنه لا وجه الى تطهيرها، وتدفن ولا تطعم شيئا من الدواب ولا أحدا من الناس صغيرا ولا كبيرا ولا تباع.

ولعله يخرج في معانى ذلك أنه ولا توهب، لأنه اذا ثبت أنه لا ينتفع بها بوجه بطل بيعها وهبتها، وكانت لا يقع عليها الأملاك وهى باطل متروكة.

أنه قد قيل: انها وان تنجست وثبت أنه لا وجه الى طهارته ومعى أو ما كان منها لا وجه الى طهارته فقد قيل انه يطعم الدواب ولو كان نجسا، لأن الدواب لا اثم عليها، وليس هي في كلها متعبدة ولا آثمة.

وكذلك المعين على ذلك غير معين على اثم ولا عدوان