الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٥-
-
ومن أصاب أحدا بنجاسة بغير قصد منه لذك فعليه أن يعلمه،
فان لم يعلمه كان عاصيا بذلك ..
مسألة:
والدهن اذا انسفك في حصى المسجد، فغسل بالماء فبقى الدهن
زائكا في الحصى؟
فأحب ان كان من الادهان المعارضة لها النجاسة أن يطهر الحصى، وان كان أصله نجسا مثل أولداك المنية فهو نجس ما بقى زهمه وعينه
والله أعلم.
*
مسألة:
أبو سعيد: يخرج عندى فى الجنابة والدم وكل نجاسة من الذوات أن ذلك إذا مث وأميط بشيء من الثياب أو غير ذلك حتى تذهب، ولا يبقى له عين أن موضع النجاسة يكون بمنزلة نجاسة غير الذوات.
فضل
فيمن تراه يمس نجاسة أو يقرأنه مس نجاسة ولم يعلم
أنه غسلها وفى الطاهر اذا وقع على نجاسة وما أشبه ذلك
وقال: فيمن يكون فى يده نجاسة لا عين لها مثل بول وغيره، ثم نسيها فصب في يده دهنا على تلك النجاسة ولدهن؟
أنه لا تنجس ما مس من ذلك الدهن وقال: ان الدهن لا النجاسة، وأنه ياصقها في موضعها
تاك
يميع