الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٨-
لا يخاف الموت من ذلك، ولكنه يصيبه من الماء ألم شديد، هل له أن يؤخر الغسل الى أن يرتفع المنهار وتهون برودة الماء؟
قال: معى
أنه اذا لم يخف ضررا من ذلك، وكان يطيق المشقة التي
يحتملها ولا يبين لى عذر له فى ذلك، وان كان لا يقدر المشقة أن يتحملها في الوقت أو يخاف تولد ضرر، فأرجو أن له ذلك.
مسألة:
: *
ومن كتاب اللمع: وعن أبي ذر رضى الله عنه أنه قال: أقبل عشرة من أحبار اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له: يا محمد أخبرنا لما أمر الله بالغسل من الجنابة، ولم يأمر بالغسل من البول والغائط وهما أقذر من النطفة؟ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: ان آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة تحولت في عروقه فاذا جامع الانسان أنزل من أصل كل شعرة جناية، فافترضه الله على وعلى أمتى
تطهيرا وتكفيرا وشكرا لما أنعم الله عليهم من اللذة التي يصيبونها.
فقالوا له: فأخرنا بثواب من أغسل من الحلال، فأخبرهم بذلك
فقالوا له: صدقت نشهد أن لا اله الا الله ونشهد أنك رسول الله
صلى الله عليك وسلم) رجع.
مسالة:
ومن غسل جارحة من جوارحه مثل رأسه أو غيره، ثم خرج
لشيء عناه؟