جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٥

-

فأخبرك أنا لم نجد فى ذلك رخصة، وأنا عاتب على نفسي في ذلك وأسأل الله أن يعفو عنى، ويوفقني اذى هو خير

ومن جامع أبي الحسن: وان أكل الجنب أو شرب قبل أن يغتسل قلا بأس وان نام.

وقد روى ابن عباس لمعله ابن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنب ينام قبل أن يغتسل؟

فقال له: اغسل رأس ذكرك ونم، والذى يأمر بالضوء قبل الأكل والبروز والنوم أمره استحبابا لأنه أعقب ذلك بقوله: وان فعل فأكل ونام

فلا بأس عليه

ويستحب له أن يتوضأ فان لم يتوضأ غسل فاه وحده فأكل ونام

فلا بأس عليه

وأنه اذا غسل فاه ثم أكل لم يلزمه اخلاله، وان أكل قبل أن يغسل

فاه فانه يأمره أن يخلل فاه.

* مسألة:

ومن كتاب الشرح: وأما قوله: وقيل ان الجنب لا يأكل ولا يشرب ولا ينام للنعاس، ولا يخرج الى الناس حتى يتوضأ وضوء الصلاة، فان فعل ذلك قبل أن يتوضأ فلا ينبغى له ولا نرى عليه شيئا.

فهذا عندى أنه قال له من طريق الاستحباب والاستحسان، لأن النبي