جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٦

صلى الله عليه وسلم كان يغسل غسلا واحدا من الطواف على نسائه، وقد كان من الصحابة من يخرج الى الجهاد الى الحرب فقتل وهو جنب •

الله محمد

هيعة

ومن كتاب معروض على الفضل بن الحوارى: قال أبو عبد ابن محبوب: جاء الخبر أن رجلا كان فى منزله في المدينة، ثم سمع قتال المشركين والمسلمين في أحد، فخرج حتى انتهى اليهم فلم يزل يضارب بسيفه حتى قتل، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسام الملائكة تغسله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرى صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا أهله عن حاله» فسألوا أهله فقالوا: انه كان جنبا فسمع هيعة القتال فخرج وهو جنب، وفى هذا المعنى أخبار

كثيرة

بن

قال للضيف: وجدت فى كتاب الامامة أن غسل الملائكة حنظلة عامر، قال النبي صلى عليه وسلم: «رأيت الملائكة يغسلونه وآخرون

يسترونه» • رجع

وفى الرواية عنه عليه السلام من طريق أبي هريرة أنه قال: لقيت النبى صلى الله عليه وسلم فمد يده ليصافحنى، فقبضت يدى عنه قلت: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم انى جنب! فقال النبي: «المؤمن لا يتنجس حيا ولا ميتا» وأيضا فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على أبى هريرة الخروج وهو جنب والسلام عليه، وهو اللعلم لأمته ما ذهب عليهم من واجب أو أدب، فهذا يدل على جواز خروج الجنب ولقاء الناس، والكلام والنوم قبل الاغتسال، والله أعلم.