الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٤٠—
18.
-
العبادة اذا كانت الطهارة عبادة، فهذا ولو لم يكن جنبا فاذا كان جنبا
فأجرى أن يكون أولى به التطهير
فهذا من الفضائل والوسائل ليس من معنى للوازم.
أنه قد يروى عن بعض فقهاء المسلمين أنه سئل عن ومعي
جنبا؟
النوم
فكان في جوابه أنه نعاتب أنفسنا فى ذلك، المعنى فيه أنه يفعل ذلك، وينام جنبا ويعاتب نفسه فى ذلك، وهو كذلك عندنا، وحال الطهارة فضل، ومن قصر عن الفضل لم يكن كمن نال الفضل، ولا يلحق في معناه الا أن يكون له معنى أفضل منه فى تركه، والاشتغال بغيره الذي هو أفضل منه فى حاله ذلك، لأنه تعرض ما هو أفضل منه وأوجب منه.
فعلى هذا ونحوه يخرج هذه المعاني عندنا.
قال غيره: نعم، إلا أن يكون له عذر، أعنى الجنب وغيره من برد
مضرا، أو خوف أو ما يشبه ذلك، ومتى
له التميم حتى يمكنه الغسل، والله أعلم.
عاقه له فيه عذر أحببنا
سبب
١٬٤١٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.