الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٧-
177
-
مسألة:
من الزيادة المضافة: من الضياء: ومن كان في طين ولم يجد ماء فان كان معه لبد لا يلعم أنه نجسا نفضه أو سرج وتيمم بغباره، وان كان فى ثوبه غبار نفضه وتيمم بغباره، فان لم يكن في ثوبه غبار ولم يكن معه لبد ولا سرج فليأخذ من الطين شيئا فليلطخ به بعض ثابه، فاذا جف تيمم به.
فان لم يكن جف ولا وجد ماء ولا صعيدا انتظر حتى يجف الطين، فان علم أن الطين لا يجف حتى تفوت الصلاة صلى اذا لم يجد، فاذا وجد وجف الطين أعاد الوضوء اذا تيمم.
الأنى سألت أبا عبيدة عن رجل كان فى ثلج لا يستطيع الوضوء منه، ولا يجد صعيداً؟
فقال: يضرب بيده على الثلج ثم يمسح به وجهه كما يصنع في
الصعيد • رجع الى كتاب بيان الشرع
ومن الكتاب: فالتراب النجس هوا عندى كالماء النجس، وتراب الآجر والخزف هو عندى كالماء المستعمل، لأن اسم التراب قد زال عنه، وصار مضافا الى غيره، وتغير بالصنعة الحادثة فيه، كالماء المستعمل الذي قد تغير عن وصفه الأول لحدوث الواقع فيه، والخارج منه، والله أعلم.
1
(م 12 - جواهر الآثار ج ه)