جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٤

-

254

-

باب

أيضا في الوضوء ومعانيه وفى الترتيب فيه وفيمن مسح وجهه بالمنديل أو بثوبه وفيمن ينفض الماء

من يديه عند الوضوء وفى فضائل تقال عند الوضوء

قال أبو بكر: جاءت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة، وجاءت أنه توضأ مرتين، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، فالوضوء يجزى مرة ومرتين يجزى وثلاث أحب اللي.

وقال آخرون: غسل الأعضاء ثلاثا ثلاثاً الا غسل الرجلين فانه

ينقيهما

وقال أصحاب الرأى: يتوضأ ثلاثا ثلاثا الا المسح بالرأس، خانه مرة ويجزى واحدة سابغة عندهم، وكان مالك لا يوقت في ذلك مرة

ولا ثلاثا

واختلفوا فى المتوضئ: يريد على الثلاث فى الوضوء بحديث عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الوضوء ثلاثا فقال: ومن زاد علن هذا فقد أساء وتعدى وظلم.

قال أبو سعيد: معى أنه قد يخرج كما قيل في معاني قول أصحابنا أو ما يشبهه، أو ما هو داخل فيه، وان لم يكن يأتى فيه هذا النص عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه من زاد على الثلاث فقد ظلم وتعدى،