الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦٠-
*
مسالة:
وحدثنا أبو الوليد، عن موسى بن أبى جابر قال: ورفع الرواية الى على بن أبي طالب: أن عليا توضأ فتمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل يديه ثلاثا، ووجهه ثلاثا، ومسنح رأسه اثنتين، وغسل رجليه حتى أنقاهما، ثم بقى فى انائه ماء فشربه، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصنع.
* مسالة:
قال: وكان يقال: أن كثرة الوضوء من الشيطان، وكان يقال: ان في كل شيء اسرافا حتى فى الوضوء، وإن كنت على شط الماء
مسألة:
: **
وسألت أبا سعيد عن أيهما أفضل حفظ الوضوء أو الوضوء لكل صلاة
حضرت؟
قال: معى أن بعضا يذهب الى أن حفظ الوضوء أفضل وبعض يذهب الى الوضوء لكل صلاة لتجديد نية الصلاة، والذي أدركنا عليه ممن أدركنا أنهم كانوا يذهبون الى حفظ الوضوء، واذا كان متوضئاً كان أحرز لدينه فيما يجرى من الأمور الحادثة والانقباض عن القبيح من الكلام وغير ذلك من الأعمال، ومقيما على فريضة، محافظا عليها، فهو عندي أحب الى.
وقد قيل الطهور على الطهور نور على نور كأنه يعنى لو حفظ وضوءه ثم توضأ كان فضلا على فضل