الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٥305
ومن تيقن طهارة ثم شك أحدث أم لم يحدث؟
فهو على طهارة
الدليل على ذلك أن التيقن لا يتفع بالشك، لأنه يقين بعلم، وما شك فيه معلوم، والمعلوم فلا يرفع بغير معلوم.
فصل
من الزيادة المضافة: وقيل على الماء شيطان يقال له: الولهان، لولع الناس به لكثرة استعمال الماء عند الوضوء، واستعمل لشكوك مكروه ومتروك، لأنه من عوارض الشيطان.
ويقال: كثرة الوضوء من الشيطان، ورأى أبو محمد رحمه الله رجلا يتوضأ ويطيل المضمضة والاستنشاق وهو يتشكك في وضوء الصلاة فقال له: أراك تتشكك، ولو كان فى النشكك مكرمة يتقرب بها الى الله تعالى لكان النبي صلى الله عليه سبق الناس الى النشكك، والنبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الإسراف في الماء ثم قال: حلال و حرام وشبهات بين ذلك فدع ما لا يشتبه لماء لا يشتبه
مسألة:
ومن شك في المضمضة وهو في الاستنشاق أو في يده اليمنى، وهو
يغسل اليسرى؟
فليس عليه أن يرجع لأنه قد جاوز ذلك الحد الى غيره.
م 20 - جواهر الآثار جـ ه)