جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٥

25 -

الله انك نعست حتى غططت، وأنت متكيء فقال: «ان النائم ما لم يكن جنبه على الأرض فهو يعقل بما يخرج منه ثم يصلى بوضوئه» وبهذا القول نأخذ، اذا نعس الناعس وجنبه على الأرض متوضئ فعليه أن يعيد الوضوء ولا أنظر فى رأسه كان على وساد أو على يده، وانما أنظر فى جنبه كان على الأرض كما روى عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم

مسالة:

قال أكثر أصحابنا: من نام متكئا، وزالت مقعدته عن موضع جلوسه انتقضت طهارته، وقول ان كان اذا خرج الشيء المتكيء به سقط انتقض وضوءه، وان لم يسقط لم ينتقض وضوءه.

وفى موضع قد قيل: ان المتوضئ اذا زال عقله في أي حال كان قاعدا أو متكئا أو راكعا أ وساجدا أنه ينتقض وضوءه كالمغمى عليه اذا تغير

عقله ولو طرفة عين •

مسألة:

ومن جامع أبي محمد: والنوم من الاضطجاع ينقض الوضوء لقول المنبى صلى الله عليه وسلم: (ان الوضوء على من نام مضجعا» • وروى عن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم، وكان أبو موسى الأشعرى لا يرى النوم ينقض الطهارة على كل حال، ومن طريق بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فنام حتى غط فنفخ فقام فصلي، فقلت: يا رسول الله قد نمت، فقال صلى الله ليه وسلم: «انما الوضوء على من نام

مضطجعا.