الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧-
-
يقال لهم: ان النبى صلى الله عليه وسلم مستوهو وغيره في حكم البشرية الا فيما أخبرنا أنه مخصوص، وكيف وقد نام حتى طلعت الشمس عليه، ولو لم ينم قلبه لم يؤخر الصلاة عن وقتها حتى يذهب وقتها ويصليها في غير وقتها هو وأصحابه، والله أعلم بتأويل الخبر الذي يعتمدون عليه
ومن الكتاب: الا ترى أن النوم مضطجعا ينقض الطهارة، والنوم في حال القعود لا ينقضها، ولو نام انسان على وجهه في السجود انتقضت طهارته اذا لم يكن فى الصلاة، ولو كان نومه فى حال السجود للصلاة لم تنتقض طهارته، ومثل هذا في الشرع لا ينكر.
مسألة:
من الزيادة المضافة: وعن النبى صلى الله عليه وسلم: «اذا
العبد في السجود باهى الله تعالى به الملائكة).
ومن جامع ابن جعفر: ومن نسعى وهو قاعد؟
فقال من قال: ينتقض وضوءه.
وقال من قال: اذا زالت مقعدته وأسترخت عن موضع قعوده وهو
ناعس انتقض وضوءه.
وقال من قال: لا نقض عليه حتى يضع جنبه على الأرض أو غيرها مما ينام عليه، ثم ينعس فهذا ينتقض وضوءه.