الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧-
47
سبحانه تقدس عن أن تحده الجهات حتى تقبل بوجه يدلك عليه،
،
وانما وجه القلب هو الذي يتوجه به الى فاطر السموات والأرض فانظر اليه أهو متوجه الى أمانيك وهمتك فى البيت والسوق، متبع للشهوات، أو مقبل على فاطر السموات • رجع -
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ان الرجلين ليقومان من أمتى الصلاة ركوعهما واحد، وسجودهما واحد، وان ما بين صلاتهما بين السماء والأرض، وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: من لم يتأهب» للصلاة قبل حضورها لم تفرعينه بها
•
وقيل: قال موسى: الهى ما جزاء من قام بين يديك يصلى؟
قال: يا موسى أباهي به ملائكتى راكعا وساجدا، ومن باهيت به
ملائكتي لم أعذبه بالنار.
في تحقيق القيام الى الصلاة
ومن تحقيق القيام فى الصلاة أن يقف الرجل في صلاته كالفقير البائس كالعبد الخاطيء عند سيده، منكسر القلب متذلل النفس، خاشع الطرف، أو يقف في صلاته كالفقير البائس عند الغني القادر على غاية الأقذار، والتذلل والاضطرار.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن أحدكم يصلى فماله من صلاته النصف ولا الثلث ولا الخمس حتى انتهى العشر» •