جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٨

48

-

وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بنيت الصلاة على أربعة أسهم: سهم منها الوضوء، وسهم منها الوضوء، وسهم منها الركوع، منها السجود، وسهم منها الخشوع» قيل: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم وما الخشوع؟ قال: التواضع في الصلاة والاقبال

وسهم

عليها بكل قلبه.

ومن جامع أبي الحسن: فالخشوع فيها واجب على كل مصل، وروى عائشة أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل في الصلاة لا يجاوز بنظره غير موضع سجوده تخشعا وتضرعا الى الله فيها.

ومن غيره: وقيل: ليس الخشوع بالركوع ولا بالسجود، ولكنه السكون في الصلاة، وقيل: هو لا ترفع بصرك عن موضع سجودك، وقيل: هو جمع الهيئة لها، والاعراض عما سواها، وقيل: اعظام المقام، واخلاص المقال، واليقين التام، وجمع الهمة

رجع

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سهو أحدكم خلسة يختلسها الشيطان من صلاة أحدكم) وقال بعض أهل الحكمة:

الصلاة على خمسة أوجه:

أحدهما: من يصلى بغير تدبر ولا مراقبة ساهيا لاهيا غافلا عن

صلاته، لا يدرى أين هو، ولا فيما هو، فصلاته غير مقبولة، بل

مردودة عليه.