جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٦

-

-

قول: لا فساد عليه في صلاته حتى يغفل عن جميعها.

وقول: حتى يغفل عن أكثرها ثم تفسد.

وقول: حتى يغفل عن ركعة منها تامة ثم تفسد.

وقال محمد بن سليمان: انه حفظ أن من عقل صلاته كلها كان

أعظم اجرا، وان غفل عنها كلها كانت ناقصة لا فساد عليه

ومن الكتاب: ولا يجوز الاقعاء فى الصلاة، ولا افتراش الذراعين في السجود، لما روى عن على بن أبي طالب أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا على انى أحب لك ما أحب لنفسى وأكره لك ما أكره لنفسى لا تقرأ راكعا ولا ساجدا ولا تنظر قبل وجهك ولا عن يمينك ولا تصلى أنت عاقص شعرك ولا تقعدن على عقبيك في الصلاة ولا تفترش ذراعيك فى الصلاة كما يفترش الكلب، ولا تعبثن بالحصى في الصلاة).

ويستحب للمصلى أن يجعل نظره أمام وجهه، وأحب أن يكون موضع سجوده، لأن في ذلك ضربا من الخشوع، ولا يضع المصلى يديه على خاصرته في الصلاة.

ومن الكتاب: قال الله جل ذكره: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) وكل من تعبد بالتقرب اليه به فهو حسن، لا يدخل في حيز القبائح، ومن أتى قبيحا أو فعله فقد تقدم الدليل باستحقاق العقاب على ذلك، ولا يدخل