الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨٧في حيز الطاعات، وان كان الحكم واقعا به، وأمر الله عز وجل باتيان
الصلاة لييلونا بها لينا أحسن عملا.
ومن الكتاب: الفرائض في الصلاة خمس خصال باتفاق: تكبيرة الاحرام، والقراءة، والركوع، والسجود، والجلوس، والتشهد، واختلفوا فيما سواء ذلك
وقد قيل: من الواجب على المصلى الاعتدال بعد الفراغ من، والجلسة بين السجدتين، والصلاة على النبي صلى الله
الركوع عليه وسلم
والحجة في فرض تكبيرة الاحرام قول الله تبارك وتعالى: (وكبره تكبيرا) معناه وعظمة تعظيما، والله أعلم.
والحجة في وجوب التشهد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن، فذلك يدل على تأكيده
ووجوبه
والحجة في
وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله جل ذكره: (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
والحجة في وجوب اعتدال الركوع والجلسة بين السجدتين قوله عليه السلام: «اعتدلوا فى ركوعكم وسجودكم ولا ينبسطن أحدكم كانبساط الكلب» •