الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٤94
——
يقول: أصلى في مقامى هذا فريضة صلاة الظهر الفائتة ركعتين أضيفهما الى صلاة العصر الحاضرة ركعتين أصليهما جمعا صلاتي سفر طاعة لله ولرسوله ويقدم الأولى، وكذلك صلاة المغرب والعشاء الآخرة على هذه الصفة، الله أعلم.
تلت: ما تقول فيمن حضره شهر رمضان، وأراد أن يعقد النية للشهر كله، كيف ينوى ويقول في نيته، وأي وقت تكون النية في أول الليل عند مبيته أو قبل طلوع الفجر؟
قال: فانه ينوى أصوم شهر رمضان المفترض صومه من أوله الى آخره، واستفراغ طرفى المفترض منه فريضة واحدة، كما أمر الله هذا فى قول من يقول: ان شهر رمضان فريضة واحدة،
وتكون النية في أول الشهر في بعض المقول.
وأما من يقول: ان كل يوم فريضة، فان النية يجددها في كل ليلة، ويستحب أن يكون عند السحور ويقول: غدا ان شاء الله أصبح صائما الفريضة من شهر رمضان، طاعة لله ولرسوله، من طلوع الفجر الى الليل، والله أعلم.
البدل،
قلت: ما تقول فيمن لزمه بدل شهر رمضان والكفارة، وأراد أن يقضى البدل والكفارة، كيف يبتدئ ويقول في نيته في وكذلك فى الكفارة اذا أراد أن يصومها أو غير ذلك؟
صوم
وفي العتق والاطعام فإنه ينوى أن يبدل ما لزمه من فساد شهر رمضان، وكذلك الكفارة ينوى لها أن أصومه كفارة شهر رمضان كان
بصوم أو عتق أو إطعام، والله أعلم.
قلت: ما تقول فى الامام اذا أم فى صلاة الجنازة بمن خلفه، كيف