جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٩٥

يبتدئ ويقول فى النية، وكذلك الذين يصلون من خلفه كيف يبتدعون ويقولون فى النية، وكذلك عليهم أن يأتوا بجميع الدعاء الذي يأتي به الامام في الصلاة أم لا، وأن يكونوا عارفين بذلك الدعاء تجزيهم قراءة الحمد وحدها خلف الامام؟

قال: فانه ينوى أن يصلى على الجنازة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل الى الكعبة والمأمون ينوون أن يصلوا على الميت اتباع الامام، ويعتقدوا أنها سنة طاعة لله ولرسوله، مستقبلين الى الكعبة، ويقرءون خلف الامام سورة الحمد، ويأتون بالدعاء كما يفعل الامام لمن أحسنه، ومن لا يحسنه أجزاه قراءة الحمد، ومن عرف من ذلك، والله أعلم.

قلت: ما تقول فيمن كان عليه بدل صلوات وأراد أن يقضى البدل الذى عليه وتلك الصلوات كيف يبتدئ ويقول في نيته؟

قال: فانه ينوى بدل ما لزمه من صلاة فائتة أو فاسدة، وهى صلاة كذا وكذا الى أن يستكمل ما لزمه من ذلك، والله أعلم.

مسألة:

في ذكر النية عند الدخول في الصلاة في كل حد من حدود

الصلاة:

فأما

النية فى الدخول فى الصلاة فهو بمعنى العبادة، وأنه يرى

الصلاة يتقى بها المنار.

وأما النية في الاقامة بمعنى أداء الفرض.