جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١١٢

مسفرا، فيكون أعظم للأجر من حيث تأخيرها عن أول الوقت المستحب المندوب اليه، بل لوجهين: أحدهما أن أول طلوع الفجر واشقاقه لا يدركه عوام الناس، وانما يعرفه المتخصصون المستيقظون قبل الفجر المراصدون له الى حين طلوعه، مع تقدم الاستعداد منهم للصلاة، فربما دخل العام فيها تبعا لهم مع شك منهم في طلوع الفجر، وعدم يقين فتدخل الصلاة في الخطر، ويصليها أحدهم على غير تثبت تقليدا، وقد يغشى المسفر أيضا نوع غلط فندبهم الى التنوير بها إسفارا يسيرا، يستوى فى تاركه الخاص منهم والعام، فيدخلوا على يقين واطمئنانية قلب، فيكون أتم لأجرهم.

معهم

الوجه الآخر أنهم اذا أسفروا بها تنويرا يسيرا ادراك الجماعة.، وكثرا الجمع فيعظم ثواب الجماعة بكثرة جمعها لا بتأخيرها عن أول وقتها الذي فيه رضوان الله تعالى فافهم. مسألة:

ومن بعض كتب قومنا: ورووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أفضل الأعمال؟

قال: «الصلاة الأول وقتها» ورووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله» •

قال: «الصلاة لأول وقتها «ورووا عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم أنه قال، في أمر ما يجب عليه من أمر الصلاة والمسارعة اليها أنه قال: «الصلاة فى أول وقتها رضوان الله، وفى

أوسط وقتها رحمة، وفى آخر وقتها عفو» •