جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٢٢

122

-

لأنه يشده على بدنه ويديه كالصخرة الصماء التي ليس فيها صدع

ولا خرق.

وأما السدل الذي نهى عنه صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وهو أن يرسل بثوبه من جانبيه ولا يضم طرفه، وكذلك قيل لإرخاء الستر على الزوجين أسدل عليهما.

مسألة:

من كتاب قواعد الاسلام: وتعجيل الصلاة في أول الوقت أفضل عند الجميع، لقول النبي عليه السلام: «أفضل الأعمال الصلاة لأول

وقتها».

القامة

وقال بعضهم: الأفضل في حق اللجماعة تأخير الظهر الى رفع: والإبراد بها في وقت الحر الشديد، لما روى عنه عليه السلام يؤخر الظهر في الصيف ويعجل فى الشتاء، واختلف فى العشاء فقيل تأخيرها أفضل لقوله عليه السلام: «لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بتأخير العشاء الى ثلث الليل، وقيل: التعجيل فيها أفضل للحديث

المتقدم

واستحب بعضهم تأخيرها في زمان الشتاء قليلا لطول الليل

والختلف في العصر فقيل: تعجيلها أفضل

وقيل: تأخيرها الى زيادة ذراع على القامة في وقت الحر الشديد