الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٣123 - --
وأما الصبح والمغرب فتقديمها بعد تحقق دخولهما أفضل على
كل حال.
مع
ومن كتاب منهج الطالبيين: والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها الامام أعظم أجرا من الذى يصلى ثم ينام، وان حضر الجماعة المسجد ولم يحضر الامام أنفذ اليه ليحضر، فان ضيق فوت أول الوقت قدم الجماعة من يصلى بهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب ليصلح بين بني عمر وابن عوف فقدم الناس أبا بكر رضى الله عنه، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الصلاة فلم ينكر عليهم ذلك. رجع.
ومن مسائل موسى عليه السلام قال: يا رب ماذا لمن أخر الصلوات
في طلب الشهوات؟
قال: سوف يلقون غيا. وغيا وادى في جهنم، رجع.
ومن الكتاب: اتفق أصحابنا أن المصلى للعصر يدرك وقتها ما دامت الشمس بيضاء نقية، واختلفوا فيمن صلى بعد ذلك:
فقال بعضهم: يدركها الى أن يغيب من الشمس قرن
وقال بعضهم: حتى تصفر الشمس، وقال قوم: غيبوبة القرن من
الشمس هو صفرتها وتغيير ضوئها
واختلف أصحابنا: فمنهم من قال: المصلى في هذا الوقت الذي. ذكرناه مؤد لفرضه كان ذاكرا أو نائما أو ناسيا:.: