الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٧-
127 -
طوله، لأن الناس يختلفون، فواحد يجيء ست و نصف، وواحد يجيء
ست وثلثين، وواحد يجيء سبع •
قال غيره: كان نجدة بن الفضل النخلى يحتاط بقدم عند القياس،
فينظر في ذلك. رجع.
وقال الله تعالى: (أقم الصلاة لدلوك الشمس) يعنى زوال الشمس وهى الأولى، والعصر فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الى غسق الليل (يعنى ظلمة الليل، يعنى صلاة المغرب والعشاء الآخرة (وقرآن الفجر) يعنى صلاة الغداة.
وقال في موضع آخر: (أقم الصلاة طرفي النهار) يعنى الفجر وصلاة الأولى والعصر (وزلفا من الليل) صلاة المغرب والعشاء.
وقال أيضا: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) يعنى (حين تمسون (صلاة المغرب والعشاء الآخرة) وحين تصبحون) يعنى صلاة الغداة) وعشيا (يعنى صلاة العصر) وحين تظهرون) يعنى صلاة، فهؤلاء الصلوات الخمس المكتوبة خاصة، وكذلك وجدنا التفسير فيما قدر الله من الآثار، والله أعلم بالحق.
الأولى
* مسألة:
ومن كتاب المغازى: أنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل رحمه الله الى اليمن، فكان ومما أوصاه به أنه قال: يا معاذ وليكن أكثر همك الصلاة فانها رأس الاسلام بعد الاقرار
بالدين