جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٢٨

-

ITA-

يا معاذ اذا كان الشتاء فصلى صلاة الفجر ثم أطل القراءة على قدر ما تطيق، ولا تملهم، ولا تكره اليهم أمر الله، ثم عجل الصلاة. الأولى بعد أن تميل الشمس، وصلاة العصر والشمس بيضاء مرتفعة، والمغرب حين تغيب الشمس، وتوارى بالحجاب

"

وعجل العشاء وأعتم بها، فان الليل طويل، فاذا كان الصيف فأسفر بالصبح، فان الليل قصير، وأن الناس ينامون آخر الليل؛ ويهمدون ومهلهم حتى يدركوها، وصل الظهر بعد أن ينقض الظل، وتحرك الرياح، فان الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركوها، وصلى العصر والمغرب على ميقات واحد فى الشتاء والصيف، وصلى العتمة و لا تعتم فان الليل قصير، ولا تصليها حتى يغيب الشفق.

لهم

وذكر الناس بالله واليوم الآخر، وأشع الموعظة فانها أقوى على العمل لما يحب الله، وثبت فى الناس المعلمين، واحذر المله الذي اليه ترجع، ولا تخف في الله لومة لائم، فان الله ان اعلم منك الصدق وفقك للخير» •

ومن غيره: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال أمتى بخير ما أسفروا الصلاة الصبح، وصلاة المغرب قبل اشتباك النجوم» •

قال غيره: لعل المعنى ما صلوا صلاة الصبح والنجوم منشبكة، وصلاة المغرب قبل اشتباك النجوم، والله أعلم فينظر في ذلك ان شاء الله.