جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٤٣

-

143

الصالح، وترك ما نهى عنه، وقوا أهليكم بالأمر بالحق، وبطاعة الله لقول الله تبارك وتعالى لنبيه: (وأنذر عشيرتك الأقربين)

وقال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) فأولى بالمرء نفسه وعلى كل أحد أن يقوم لها وعليها بما يرجو لها به الفكاك، وبما يرجو أن يسلم به من الهلاك، ثم عليه القيام بعد ذلك على. أهله وأقاربه الأقرب فالأقرب على ما يبلغ اليه طوله من القيام لهم بالقسط، وعليهم ثم بعد ذلك حيث بلغت قدرته ليس لذلك معه غاية، ولا له معه نهاية حتى يموت على ذلك ان شاء الله.