جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٩

-

179 -

-

واختلفوا في شهر رمضان:

فقال بعضهم: كله فريضة واحدة.

وقال: بعضهم: في شهر رمضان كل يوم منه فريضة، واحتجوا بالسحور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على السحور لتأكيد الاعتقاد للصوم في كل ليلة

قال غيره: الأعمال لا يقوم الا بالنيات الا أنه نية المسلم في أداء الفرائض، وعمل الطاعات، وهو على نيته ما لم يحولها ويذكر ذلك

نسخة ويذكر غيرها.

* مسألة:

ومن غير كتاب محمد بن ابراهيم: واذا أراد المصلى أن ينوى الصلاة فانه يقول: أصلى فى مقامى هذا الفريضة التي افترضها الله على، وهى صلاة كذا وكذا ركعة الى الكعبة، فريضة طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

فصل

في القبلة

أوجب الله تعالى على من خوطب بالصلاة التوجه الى الكعبة لقوله تعالى: (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (فاذا كان المصلى على التوجه قادرا، وجب عليه استقبالها، واذا كان المصلى مشاهدا لها صلى اليها طريق المشاهدة،