جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٤

-

والمساجد والقبور عن طلب الأدلة عن القبلة، ولكن اذا كان في السفر كان الاستدلال بالجبال والرياح والنجوم والشمس والقمر.

ومن كتاب أبي جابر: وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة أمره الله أن يصلى نحو بيت المقدس لئلا يكذب به اليهود، فصلى هو وأصحابه أول ما قدم المدينة سبعة عشر شهرا الى بيت المقدس •

وقيل: ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: رجوت أن ربي صرفني عن قبلة اليهود الى غيرها، فقال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم: انما انا عبد مثلك، فسل ربك فصعد جبريل الى السماء وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يديم النظر الى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بما سأل، فأتاه بذلك، وأنزل الله عليه: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) وهي الكعبة فصارت قبلة بيت المقدس منسوجة.

وقيل أنزل الله ذلك عليه وهو فى الصلاة فتحول في الصلاة عن قبلة بيت المقدس الى الكعبة، وكذلك من عميت عليه القبلة ثم استبان ذلك له في الصلاة تحول، وان أكمل صلاته قبل أن يستبين له فلا

اعادة عليه.

* مسالة:

ومن غيره: وعن الذي يقوم في الصلاة فيسهو عن الكعبة أن يذكرها وهو يعلم أنها قبلة، قلت: هل عليه بأس في صلاته؟