جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٧

-

187

-

وما بين مطلع سهيل الى مطلع بنات نعش قبلة لأهل المغرب

وما بين مآب بنات نعش الى مطلعها قبلة لأهل سفالة

وما بين مآب سهيل الى مطلعة قبلة لأهل العلاية.

مسألة:

من الزيادة المضافة: قال أبو سعيد: من وجد من يدله على القبلة

وقد عميت عليه، فتحرى وجهل أن يسأله الدلالة؟

فمعى أن عليه البدل

فان فات الوقت ولم يبدل الصلاة؟

فمعى أن بعضا يرى عليه الكفارة، لأنه لا يسعه ترك الحجة

قال له قائل: فما تقول فى هذه المساجد اذا اعتقدت أن القبلة قبلتي فصليت فيها في مجاريها، لم أعلم هى مستوية الى القبلة أم زالت، هل تكون صلاته تامة؟

قال: هكذا عندى ان شاء الله، لأن أهل القبلة لا يجمعون على

الباطل في مثل هذا.

مسألة:

من كتاب الأشياخ: عن أبي الحسن البسياني قلت: النية للقبلة

في أول الصلاة اذا كان يجمع تجزيه نية واحدة أم عند كل صلاة نية.