جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٨

قال: تجزيه النية للقبلة مرة واحدة لما صلى في مقامه ذلك

ما لم يتحول الى غيره.

وقال آخرون: تجزيه نية القبلة مرة واحدة في

جميع عمره اذا دان

باستقبال القبلة، ويعتقد أن الكعبة قبلته أجزاه ومن وغير الزيادة

المضافة:

مسألة:

الحرم

وقلت: لو كان بعض الأمصاردون الحرم أو فيه، فكان يعلم أن قبلته، وأن الكعبة قبلته قبل حون الصلاة، وكان في نيته أنه يصلى الى القبلة، فلما قام يصلى نسى القبلة أو ذكرها فلم يعتقد شيئا الا أنه يصلى اليها، وانما يريد أنه مؤد لما وجب عليه من تلك الصلاة، وفى تلك الصلاة، وهل يكون مؤديا؟

رجع عن

فمعى أنه يكون مؤديا ما لم يعلم أنه حين صلى، لعله يدين أو برأى أو بجهل أو بعلم.

اعتقاده ذلك في

وقلت: لو كان ناسيا للقبلة فاعتقد ذلك فى الصلاة وقد مر منها

شيء أو انقضت، هل يكون مؤديا؟

فمعى أنه مؤد

قلت: لو كان جاهلا بالقبلة، ولا يعلم أين هي، ولا يعلم أن الله تعبده بصلاة الى القبلة، فاعتقد في نيته أنه انما يريد بصلاته هذه