الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩٨-
198 -
-
ومعى
أنه قد قيل يجزى فى ذلك ذراع. وأرجو أنه قيل بقدر
الشبر يجزى في ارتفاعه.
وأما العرض فلا أعلم أنهم حدوا في ذلك حدا عن الممرات، الا أن يقع موقعا لا يكون سترة فى رفع، وأحسب أنه قال من قال: أقل ما يكون شبه مثل السهم فصاعدا، ولا يكون دون ذلك.
وقال من قال: يجزى مثل الأسلة.
وقال من قال: يجزى من السترة ولو قدر الشعرة اذا كانت مرتفعة قدر ما يكون سترة، فلا أعلم أن شيئا أدق من الشعرة أو ما هو
مثلها
•
وقال: يجزى الخط عن السترة، ولو وجد غيره من السترة.
وقال من قال: لا يجزيه الا أن يجد غيره من السترة المنتصبة أجزأ الخط وكان سترة.
وقال من قال: الحجر الذى لا يطرح على الأرض ما كانت هي خير من الخط في المسترة لأنها أرفع.
وقال من قال: الخط خير من الحجر، وانما معنى قول أصحابنا في ثبوت السترة في مثل هذا فى ممرات الدواب النجسة، لما في قولهم ان ذلك يفسد على المصلى صلاته، فيكون هذا سترة له عن فساد
صلاته